شخصي - قروي - رياضي - عام - ثقافي - اجتماعي
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
محمد سالم يوسف الادمن في الموقع يتمني لكم مشاركة ممتعة وكل عام وانتم بخيـــــــــــــــــــــــــــــــر
معا من اجل انتخاب ابن البلامون الكابتن عوض صقر مرة واحدة نقف مع ابن البلد
انتخبوا ابن البلامون الكابتن عوض صقــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــر ابن قرية البلامون- السنبلاوين - الدقهليه وذلك لعضوية مجلس الشعب المصري
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» الأستاذ الدكتور محمد نجيب علام
الجمعة يوليو 24, 2015 11:34 am من طرف شيرين

» أحد أعظم رواد جراحات الكلى والمسالك البوليه
الثلاثاء ديسمبر 17, 2013 5:24 am من طرف شيرين

» افتتاح كاس العالم جنوب افريقيا الفين وعشرة(2010 )
السبت يونيو 12, 2010 12:14 pm من طرف Admin

» امس 11-6-2010 في كاس العالم افتتاح البطولة
السبت يونيو 12, 2010 12:03 pm من طرف Admin

» رسالة الي الوالي
الجمعة مارس 19, 2010 8:37 pm من طرف Admin

» قريبا عودة مبارك
الجمعة مارس 19, 2010 8:34 pm من طرف Admin

» صلاح الدين الايوبي
الأحد ديسمبر 20, 2009 6:13 am من طرف Admin

» عمرو بن العاص وفتح مصـــــــــــــــــــــــــــــــر
الأحد ديسمبر 20, 2009 6:10 am من طرف Admin

» داهية العرب
الأحد ديسمبر 20, 2009 6:09 am من طرف Admin

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
محمد سالم يوسف الشويل
كل عــــــام والامـة الاسلامية بالخير واليمن والبركات
http://shuweilfacebook.tk/
فيس بوك

شاطر | 
 

 وجوب كســــر الاوثان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 67
نقاط : 230
تاريخ التسجيل : 08/12/2009
العمر : 31

مُساهمةموضوع: وجوب كســــر الاوثان   الثلاثاء ديسمبر 08, 2009 11:46 am

[]بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد :
فقد أرسل الله سبحانه وتعالى الرسل للدعوة إلى توحيده سبحانه، والتحذير من الشرك وعبادة الطواغيت ، فقال تعالى (ولقد بعثنا في كل أمة رسولاً أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت) ، وقال تعالى (وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحي إليه أنه لا إله إلا أنا فاعبدون) ، وعلى هذا جاءت رسالة خاتم الرسل  فنشر الله به التوحيد وأعلى مناره ، ودك به حصون الشرك وقلع آثاره ، فصلوات الله وسلامه عليه.
ثم إن الناس مع كر السنين وتعاقب القرون ابتعدوا عن دينهم وجهلوا كثيراً من أمر التوحيد ، فصارت قطعيات الدين والتوحيد محل نقاش وسؤال عند كثير من الجهلة –وهم جهلة فعلاً وإن كبرت عمائمهم - ، ولا غرابة في هذا فقد قال النبي  (بدأ الإسلام غريباً وسيعود غريباً كما بدأ).
وإن من أعجب ما حصل في هذا الزمان هو ما تواتر من قيام حكومة (طالبان) الإسلامية بهدم الأصنام والأوثان في بلاد الأفغان ، ووالله إنه لخبر أثلج صدور أهل التوحيد وأقر عيونهم ، في حين أقض مضاجع أهل الشرك والتنديد على اختلاف أصنافهم ؛ عباد الأوثان ، وعباد ما يسمى بالتراث ، والعجيب في هذا أنه قد بكى لأصنام (بوذا) المنهزمون من المحسوبين على أهل العلم المنتسبين للإسلام فكانوا في هذا في خندق واحد مع (عباد بوذا) –والعياذ بالله- ، فاحتضنتهم وسائل الإعلام ، وشبهوا على العوام وأشباه العوام ، وزعموا أنهم ينكرون بلسان الشرع –وكذبوا في ذلك قاتلهم الله أنى يؤفكون-.
فوالله ما يشك صبيان التوحيد وأطفالهم بأن مثل هذا العمل من أعظم القربات وأجل الطاعات ، وهو ما بعثت له الأنبياء وأرسلت الرسل ، وما كنا نظن أن يأتي زمن نحتاج إلى أن نثبت بالأدلة أن هدم الأوثان والأصنام وأوكار الشرك من أعظم واجبات الدين ، ولكننا في زمن أتى بالعجائب.
لذا فبين يديك بحث في إثبات أن كسر هذه الأوثان أمر جاء به الإسلام وأمر به، وأن ما قامت به (طالبان) مما يشكرها عليه أهل التوحيد ، وقد قسمت هذا البحث إلى بابين كالتالي :
الباب الأول : في حكم التماثيل :
وتحته أربعة فصول :
الفصل الأول : حكم عمل التماثيل :
الفصل الثاني : عموم حرمة التماثيل :
الفصل الثالث : الأدلة على مشروعية كسر التماثيل :
الفصل الرابع : مذاهب و أقوال أهل العلم في ذلك :

الباب الثاني : في الرد على شبه علماء الضلالة :
وتحته خمسة فصول :
الفصل الأول: شبهة أن الصحابة تركوا التماثيل في البلدان التي فتحوها:
الفصل الثاني : شبهة أن المحرم من التماثيل ما كان يعبد من دون الله فقط :
الفصل الثالث : شبهة أن المصلحة تقتضي ترك هذه التماثيل :
الفصل الرابع : شبهة أن هذه التماثيل لأهل الذمة وهم يقرون عليها :
الفصل الخامس : شبهة قياس هذه التماثيل على لعب البنات :
ثم ختمت هذا البحث بخاتمة بيّنت فيها خطورة الجهل بمثل هذه المسألة .
أسأل الله تعالى أن ينفع بهذا البحث من قرأه وأن يجعله خالصاً لوجهه الكريم .
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.




الباب الأول
حكم التماثيل




الفصل الأول : حكم عمل التماثيل :

الفصل الثاني : عموم حرمة التماثيل :

الفصل الثالث : الأدلة على مشروعية كسر التماثيل :

الفصل الرابع : مذاهب و أقوال أهل العلم في ذلك :




الفصل الأول
حكم عمل التماثيل


جاء الإسلام لإقامة صرح التوحيد وتشييد أركانه ، وهدم قلاع الشرك وإزالة بنيانه، فكان أصل دعوة المصطفى  هو إقامة توحيد الله سبحانه وتعالى ، وخلع جميع الطواغيت وإزالتها –على اختلاف أشكالها- والكفر بها كما قال تعالى (فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى) ، وقال تعالى (ولقد بعثنا في كل أمة رسولا أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت) ، فاعتنى الشارع بكل ما يقيم صرح التوحيد ويحمي جنابه، ويزيل شوائب الشرك ويسد ذرائعه وطرقه الموصلة إليه ؛ فكان تحريم صناعة التماثيل وإقامتها من هذا الباب ، فقد تواترت النصوص الصحيحة الصريحة على تحريم عمل تماثيل ذوات الأرواح مطلقا ، وقد حكى الإجماع على تحريم ذلك غير واحد من العلماء(1) ، والأدلة على ذلك كثيرة جدا ؛ وسوف أذكر بعض الأدلة الواردة في ذلك :
الدليل الأول :
في الصحيحين عن ابن عمر أن رسول الله  قال ( الذين يصنعون الصور يعذبون يوم القيامة يقال لهم أحيوا ما خلقتم)
الدليل الثاني :
وفيهما عن عبد الله بن مسعود قال : قال رسول الله  : (أشد الناس عذابا يوم القيامة المصورون)

الدليل الثالث :
وفيهما عن سعيد بن أبي الحسن قال : جاء رجل إلى ابن عباس فقال: إني رجل أصور هذه الصور فأفتني فيها ، فقال له : ادن مني ؛ فدنا منه ، ثم قال: ادن مني ؛ فدنا حتى وضع يده على رأسه ، قال: أنبئك بما سمعت من رسول الله  ، سمعت رسول الله  يقول : (كل مصور في النار يجعل له بكل صورة صورها نفسا فتعذبه في جهنم) وقال: إن كنت لا بد فاعلا فاصنع الشجر وما لا نفس له.

الدليل الرابع :
وفيهما عن عائشة عن النبي  قال (إن من أشد الناس عذابا يوم القيامة الذي يشبهون بخلق الله)

الدليل الخامس :
في صحيح البخاري عن أبي جحيفة أن النبي  لعن المصور .

الدليل السادس :
في الصحيحين عن ابن عباس عن النبي  قال (من صور صورة في الدنيا كلف يوم القيامة أن ينفخ فيها الروح وليس بنافخ).

الدليل السابع :
وفيهما عن أبي هريرة عن النبي  قال : قال الله عز وجل : (من أظلم ممن ذهب يخلق كخلقي ، فليخلقوا حبة، فليخلقوا ذرة، فليخلقوا شعيرة).

الدليل الثامن :
عن جابر قال : (نهى رسول الله  عن الصورة في البيت ، ونهى أن يصنع ذلك ) رواه الترمذي وصححه .

الدليل التاسع :
روى الترمذي –وصححه- عن أبي هريرة قال : قال رسول الله  : ( تخرج عنق من النار يوم القيامة ، لها عينان تبصران وأذنان تسمعان ولسان ينطق يقول: إني وكلت بثلاثة، بكل جبار عنيد ، وبكل من دعا مع الله إلها آخر ، وبالمصورين).

الدليل العاشر :
روى الإمام أحمد من حديث عاصم عن أبي وائل عن عبد الله أن رسول الله  قال: ( أشد الناس عذابا يوم القيامة : رجل قتله نبي ، أو قتل نبياً ، وإمام ضلالة، وممثل من الممثلين).

الدليل الحادي عشر :
في الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله  (لا تدخل الملائكة بيتا فيه تماثيل أو تصاوير) ، وفي حديث أبي طلحة (لا تدخل الملائكة بيتاً فيه كلب ولا صورة).

الدليل الثاني عشر :
وعن معاوية أنه خطب الناس فذكر في خطبته أن رسول الله  حرم سبعة أشياء وذكر منها (التصاوير) .(1)

ودلالة هذه الأحاديث ظاهرة جدا على تحريم صور ذوات الأرواح بكافة أشكالها، فإن فيها دلائل على الحرمة :
1- منها لعن المصور.
2- ومنها بيان أنه أشد الناس عذاباً يوم القيامة.
3- ومنها بيان أنه من أظلم الناس.
4- ومنها النهي عن ذلك.
5- ومنها بيان أن الملائكة لا تدخل بيتاً فيه تمثال أو صورة.
وقلَّ أن تجد مثل هذا الوعيد الشديد على محرم من المحرمات ، قال النووي رحمه الله تعالى في (شرح مسلم) 14/81 :
(قال أصحابنا وغيرهم من العلماء : تصوير صورة الحيوان حرام ، شديد التحريم ، وهو من الكبائر ؛ لأنه متوعد عليه بهذا الوعيد الشديد المذكور في الأحاديث).


الفصل الثاني
عموم حرمة التماثيل

يتضح من النصوص النبوية أن التحريم عام يشمل جميع أنواع التماثيل والتصاوير ، لا فرق في ذلك بين تمثال وآخر ، سواء أعد هذا التمثال للعبادة أم للزينة أم للتراث أم لغير ذلك، وسواء كانت هذه التماثيل صغيرة أم كبيرة، وسواء كانت جديدة أم قديمة، ويتضح هذا عموم النصوص في تحريم جميع ذلك من طرق:

الطريق الأول :

العموم اللفظي ، وهو تناول ألفاظ الأحاديث المحرمة للتماثيل والتصاوير لكافة أشكالها بألفاظها ، ويتضح هذا العموم اللفظي من وجوه :
الوجه الأول :
قوله (من صور صورةً) ، و (من) من ألفاظ العموم.
الوجه الثاني :
قوله (كل مصور في النار) ، و (كل) من ألفاظ العموم.
الوجه الثالث :
قوله (لا تدع صورة إلا طمستها) ، و( صورة) نكرة في سياق النفي فتفيد العموم.
الوجه الرابع :
قوله (أشد الناس عذابا يوم القيامة المصورون) ، و(أل) في (المصورون) للاستغراق فتفيد العموم.
فتبين دخول كل تمثال في عموم ألفاظ هذه الأحاديث.

الطريق الثاني :

العموم المعنوي ، وهو تناول الأحاديث لكافة أشكال التماثيل والتصاوير بمعناها ومعقولها، فتشملها بعلة التحريم ؛ فإن علة حرمة التصاوير –كما يتضح من النصوص- كما يلي :
العلة الأولى :
أن اتخاذها ذريعة لعبادتها من دون الله تعالى ، وطريقاً للغلو فيها وتعظيمها ، وهو بداية وقوع الشرك في بني آدم ، كما في صحيح البخاري من حديث ابن عباس رضي الله عنه في قوله تعالى (وقالوا لا تذرن آلهتكم ولا تذرن ودا ولا سواعا ولا يغوث ويعوق ونسرا) قال : (هذه أسماء رجال صالحين من قوم نوح ، فلما هلكوا أوحى الشيطان إلى قومهم أن انصبوا إلى مجالسهم التي كانوا يجلسون أنصاباً وسموها بأسمائهم ففعلوا فلم تعبد حتى إذا هلك أولئك ونسخ العلم عبدت).
وروى الترمذي عن أبي هريرة أن رسول الله  قال: (يجمع الله الناس يوم القيامة في صعيد واحد ، ثم يطلع عليهم رب العالمين فيقول: ألا يتبع كل إنسان ما كانوا يعبدونه، فيمثل لصاحب الصليب صليبه ، ولصاحب التصاوير تصاويره، ولصاحب النار ناره فيتبعون ما كانوا يعبدون )
قال ابن القيم رحمه الله تعالى (إغاثة اللهفان) 1/184 :
(وقال غير واحد من السلف : كان هؤلاء قوما صالحين في قوم نوح عليه السلام فلما ماتوا عكفوا على قبورهم ثم صوروا تماثيلهم ثم طال عليهم الأمد فعبدوهم .
فهؤلاء جمعوا بين الفتنتين:
فتنة القبور ،وفتنة التماثيل، وهما الفتنتان اللتان أشار إليهما رسول الله  في الحديث المتفق على صحته عن عائشة رضي الله عنها أن أم سلمة رضي الله عنها ذكرت لرسول الله كنيسة رأتها بأرض الحبشة يقال لها مارية فذكرت له ما رأت فيها من الصور، فقال رسول الله: (أولئك قوم إذا مات فيهم العبد الصالح أو الرجل الصالح بنوا على قبره مسجدا وصوروا فيه تلك الصور، أولئك شرار الخلق عند الله تعالى).
وفي لفظ آخر في الصحيحين : أن أم حبيبة وأم سلمة ذكرتا كنيسة رأينها، فجمع في هذا الحديث بين التماثيل والقبور ، وهذا كان سبب عبادة اللات، فروى ابن جرير بإسناده عن سفيان عن منصور عن مجاهد (أفرأيتم اللات والعزى) قال : كان يلت لهم السويق فمات فعكفوا على قبره ، وكذلك قال أبو الجوزاء عن ابن عباس رضي الله عنهما : كان يلت السويق للحاج ، فقد رأيت أن سبب عبادة (ود ويغوث ويعوق ونسرا واللات) إنما كانت من تعظيم قبورهم ثم اتخذوا لها التماثيل وعبدوها كما أشار إليه النبي )
قال ابن العربي المالكي رحمه الله تعالى (أحكام القرآن) 4/8-10 :
(والذي أوجب النهي عنه في شرعنا والله أعلم ما كانت العرب عليه من عبادة الأوثان والأصنام , فكانوا يصورون ويعبدون , فقطع الله الذريعة وحمى الباب . فإن قيل : فقد قال حين ذم الصور وعملها من الصحيح قول النبي  : ( من صور صورة عذبه الله حتى ينفخ فيها الروح , وليس بنافخ ) . وفي رواية : ( الذين يشبهون بخلق الله ) ; فعلل بغير ما زعمتم . قلنا : نهي عن الصورة , وذكر علة التشبيه بخلق الله , وفيها زيادة علة عبادتها من دون الله , فنبه على أن نفس عملها معصية , فما ظنك بعبادتها , وقد ورد في كتب التفسير شأن يغوث ويعوق ونسرا , وأنهم كانوا أناسا , ثم صوروا بعد موتهم وعبدوا . وقد شاهدت بثغر الإسكندرية إذا مات منهم ميت صوروه من خشب في أحسن صورة , وأجلسوه في موضعه من بيته وكسوه بزته إن كان رجلا وحليتها إن كانت امرأة , وأغلقوا عليه الباب . فإذا أصاب أحدا منهم كرب أو تجدد له مكروه فتح الباب عليه وجلس عنده يبكي ويناجيه بكان وكان حتى يكسر سورة حزنه بإهراق دموعه , ثم يغلق الباب عليه وينصرف عنه , وإن تمادى بهم الزمان يعبدوها من جملة الأصنام والأوثان) .

العلة الثانية :
أن فيها مضاهاة لخلق الله تعالى كما يدل عليه قوله  (الذين يضاهون بخلق الله) و قوله (الذين يشبهون بخلق الله) وقوله – في الحديث القدسي- (من أظلم ممن ذهب يخلق كخلقي) وقوله (كلف أن ينفخ فيها الروح)–وقد سبق ذكر هذه الأحاديث-، وهذه العلة ظاهرة ثابتة لا تنسخ ولا تتغير بتغير الزمان أو المكان ، ولا بتغير حجم التماثيل والتصاوير واختلافها.
قال ابن دقيق العيد رحمه الله تعالى (أحكام الأحكام) 2/171 :
(وقد تظاهرت دلائل الشريعة على المنع من التصوير والصور، ولقد أبعد غاية البعد من قال إن ذلك محمول على الكراهة ، وإن هذا التشديد كان في ذلك الزمان لقرب العهد من الأوثان ، وهذا الزمان حيث انتشر الإسلام وتمهدت قواعده لا يساويه في هذا المعنى، فلا يساويه في هذا التشديد - هذا أو معناه- ، وهذا عندنا باطل قطعا ؛ لأنه قد ورد في الأحاديث الأخبار عن أمر الآخرة بعذاب المصورين ؛ فإنهم يقال لهم (أحيوا ما خلقتم) ، وهذه علة مخالفة لما قاله هذا القائل ، وقد صرح بذلك في قوله  (المشبهون بخلق الله) وهذه علة عامة مستقلة مناسبة لا تخص زمانا دون زمان ، وليس لنا أن نتصرف في النصوص المتظاهرة المتظافرة بمعنى خيالي يمكن أن لايكون هو المراد مع اقتضاء التعليل بغيره وهو التشبيه بخلق الله).

العلة الثالثة :
أن فيها تشبها بالمشركين وعباد الأوثان ، وقد ثبت في السنن عن ابن عمر أن رسول الله  قال (من تشبه بقوم فهو منهم) .

العلة الرابعة :
أنها مانعة من دخول الملائكة كما سبق ، ففي الصحيحين (أن الملائكة لا تدخل بيتاً فيه تصاوير).

فبتأمل هذه العلل يظهر جلياً أن التماثيل بكافة أشكالها داخلة فيها ، فهي إن كانت متخذة للعبادة فإنها تدخل في العلة الأولى –مع وجود باقي العلل فيها أيضاً-، وإن كانت متخذة لغير ذلك ففيها العلل الأخرى، فهي محرمة على كل حال.

الطريق الثالث :

التطبيق العملي لرسول الله  :
فيظهر من تأمل عمل رسول الله  أن الحرمة عامة لجميع أشكال التماثيل ، وبيان ذلك كما يلي :
أولاً : أما التماثيل المتخذة للعبادة فقد تواترت الأحاديث الصحيحة في هدمه وإزالته لها وأمره بذلك –وسيأتي إن شاء الله تعالى في الفصل الثالث طرف من ذلك-.
ثانياً : وأما غير المتخذة للعبادة ، فمن ذلك :
1-مارواه الترمذي (2806) - وصححه -، وأبو داود (4158) عن أبي هريرة قال : قال رسول الله  : (أتاني جبريل فقال: إني كنت أتيتك البارحة فلم يمنعني أن أكون دخلت عليك البيت الذي كنت فيه إلا أنه كان في باب البيت تمثال الرجال ، وكان في البيت قرام ستر فيه تماثيل ، وكان في البيت كلب ، فمر برأس التمثال الذي بالباب فليقطع فليصير كهيئة الشجرة ،ومر بالستر فليقطع ويجعل منه وسادتين منتبذتين يوطآن ، ومر بالكلب فيخرج ففعل رسول الله ).
ومن المعلوم أن هذا التمثال الذي في بيت النبي  لم يكن متخذاً للعبادة ، ولا يشك في ذلك مسلم ومع ذلك فقد أمره جبريل بإزالته .
2-ومن ذلك إنكاره على عائشة القرام الذي فيه تصاوير وهتكه له–وسيأتي إن شاء الله تعالى-، ولا يقول قائل إن هذا القرام متخذ للعبادة!!!.
[/color][/size][/color][/font]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://shuweil.wwooww.net
 
وجوب كســــر الاوثان
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
( lمحمد سالم الشويل ) (شباب قـــرية البـــــــلامون ) :: الفئة الأولى :: الصحـــــــــــابة الكرام-
انتقل الى: